للإشتراك في خدمة 📰 واتساب الأخبار
أرسل كلمة “اشتراك” عبر الواتس أب للرقم 0598700091
Uncategorizedأخرى

زوجة داعشي تروي مشاهد مروِّعة عن “سوق العبيد والاغتصاب” بسوريا

كشفت سيدة أمريكية تدعى “سامانثا سالي” عن الكثير من تفاصيل الحياة داخل المناطق التي سيطر عليها تنظيم “داعش” في سوريا؛ حيث عاشت هناك برفقة زوجها عربي الأصل لفترة من الزمن.

وحكت سامانثا (32 عامًا) من ولاية إنديانا تفاصيل حياتها مع زوجها موسى الذي انضمَّ إلى صفوف “داعش” ورحلتهما إلى سوريا، مؤكدة أنها وزوجها كانا يخططان للسفر إلى المغرب في محاولة لإعطاء زخم جديد لزواجهما؛ حيث كانت علاقتهما متوترة في بعض الأحيان فيما كان لهما ابنة اسمها سارة وابن لسامانثا من زواجها الأول اسمه ماثيو.

وأضافت أنهما توجها في عام 2014 إلى هونج كونج أولًا لتحويل الأموال، وبعد ذلك إلى تركيا؛ حيث اتسمت الرحلة حتى هذا الحين بالرومانسية وحديث الحب والهدايا.

وقالت: لكن الأمور تغيرت بعدما وصلنا إلى مدينة شانلي أورفا التركية على الحدود مع سوريا، فبدلًا من السفر إلى المغرب خيرني بين التوجُّه معه إلى سوريا وبين الفراق مع ابنتي التي كان ينوي أن يأخذها معه.

وأوضحت أنه لم يبق لديها أي خيار سوى التوجُّه مع زوجها إلى سوريا، وأنها لم تكن على علم بخطط زوجها الحقيقية قبل الوصول إلى الحدود السورية.

وعاشت سامانثا مع زوجها في منزل على أطراف مدينة الرقة غير أنها وصفت حياتها بأنها كانت “بمثابة كلب” لزوجها؛ إذ كان دائمًا ما يضربها، وتعرضت للعنف الجنسي أثناء قضائها 3 أشهر في زنزانة فردية؛ حيث احتجزها الدواعش بسبب محاولتها الفرار وللاشتباه بـ”التجسس”.

وأشارت إلى أنها خلال عيشها في سوريا أنجبت طفلين آخرين من زوجها.

وفي سياق حديثها عما عاشته في سوريا، تحدثت سامانثا عن شراء زوجها الفتاتين سعاد وبدرين في سوق العبيد، بالإضافة إلى طفل صغير اسمه أيهم.

وكشفت أنّ زوجها اغتصب الفتاتين مرات عديدة، فيما كان يضربها حين كانت تحاول حماية الفتاتين، لافتة إلى أن مسلحي “داعش” أجبروا ابنها ماثيو (عمره 10 سنوات الآن) على المشاركة في أشرطة فيديو دعائية للتنظيم وضربوه عندما حاول التهرب من ذلك.

وانتهت قصة سامانثا مع “داعش” بعد تضييق الخناق على الرقة من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة أمريكيا. وقتل زوجها، الذي كان قناصًا لـ”داعش” في إحدى الغارات الأمريكية بطائرة بدون طيار.

وتمكنت سامانثا مع الأطفال من مغادرة الرقة في إطار إحدى الصفقات مع القوات الكردية لخروج “الدواعش” من المدينة.

وكانت سامانثا سالي تروي قصتها، وهي محتجزة من قبل القوات الكردية التي هي نواة “قوات سوريا الديمقراطية”، في الأراضي السورية التي تحت سيطرتها.

ووصفت مسلحي “داعش” الذين رأتهم في سوريا بـ “مجموعة من مدمني المخدرات”.

وأعربت عن رغبتها في العودة إلى الولايات المتحدة مع أطفالها حتى في حال كانت ستواجه السجن.

وقالت: “أتحدث مع أطفالي كثيرًا أننا نريد أن نأكل في ماكدونالدز.. نحن نرغب بأن نعيش حياة طبيعيةمن جديد”.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock