للإشتراك في خدمة 📰 واتساب الأخبار
أرسل كلمة “اشتراك” عبر الواتس أب للرقم 0598700091
Uncategorizedسياسة

تعرف على مؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية التي تم تصنيفها إرهابية

كثير من الجمعيات الخيرية تمارس أنشطتها في النور؛ لكن بعضها له أدوار خفية.
ينطبق هذا الأمر على بعض الجمعيات التي جاءت في البيان المشترك الذي أصدرته المملكة ومصر والبحرين والإمارات، لإدراج 12 كيانا على لائحة الإرهاب.
لم ينزعج الكثيرون أن من بين تلك الكيانات، مؤسسات خيرية، كمؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية، والتي دأب موقع قناة الجزيرة القطرية للترويج لها، حتى أنه نشر تقريرا عنها بعنوان “مؤسسة الشيخ عيد الخيرية.. رحمة للإنسانية”.
ووفقا لموقع المؤسسة، فإن هدفها المعلن هو تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية والخيرية والإغاثية للمنكوبين، المحتاجين، المهجرين، المتضررين من القحط والجفاف والمجاعات والكوارث الطبيعية والحربية، وكذلك دعم الخدمات التعليمية والتربوية والدعوية للمجتمعات الإسلامية التي لا تتوافر لديها الإمكانات المادية لبناء المدارس، والمساجد، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، إضافة إلى إقامة المشاريع الخيرية، والمستشفيات، والمراكز الصحية في الأماكن التي تحتاج إلى ذلك؛ رعاية للفقراء من الأرامل والأيتام وخاصة الذين تهددهم الأفكار المضللة الفاسدة مستغلة حاجتهم والقيام بكفالتهم ماديا واجتماعيا وثقافيا، والمساهمة في رفع المعاناة عن بعض الأسر القطرية الفقيرة من خلال تقديم مساعدات سنوية، أو رواتب شهرية، وكذلك المساهمة في تحقيق التكافل الاجتماعي داخل المجتمع القطري.
إلا أن ما خفي كان أعظم بكثير، حيث أن إدراج مؤسسة كتلك على لائحة الإرهاب، أو تمويله، يعني أنها تسترت بستار الخير، لنشر الفوضى.
وأنشئت مؤسسة الشيخ عيد في نوفمبر 1995، وسميت بهذا الاسم؛ تيمناً باسم الشيخ عيد بن محمد بن ثاني بن جاسم بن محمد بن ثاني، أحد أعلام دولة قطر، وهو الذي أوصى بوقف ثلث تركته على أعمال الخير والبر؛ لكن يبدو أن من ورثوه حنثوا بالعهد.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock