للإشتراك في خدمة الوظائف
أرسل كلمة “اشتراك” عبر الواتس أب للرقم 0537493197
Uncategorized

بقيمة 26 مليار ريال.. “إس – أويل” التابعة لأرامكو تعتزم إنشاء أحد أكبر مرافق التكسير البتروكيميائية في كوريا الجنوبية

أعلنت شركة أرامكو السعودية، اليوم (الخميس)، أن شركة إس – أويل التابعة لها ستستثمر في مشروع تطوير مرفق تكسير بخاري للبتروكيميائيات المتكاملة بمقاييس عالمية، وهو الاستثمار الأكبر لها على الإطلاق في كوريا الجنوبية.

وذكرت “أرامكو” أن المشروع يُعرف باسم “شاهين” وتبلغ قيمته 26 مليار ريال، وهو يقع في الموقع الحالي لمجمع “إس – أويل” في أولسان، ويهدف إلى استخدام تقنية مبتكرة لأول مرة لتحويل النفط الخام إلى مواد أولية للبتروكيميائيات، وسيمثّل ذلك أول تسويق لتقنية تحويل النفط الخام إلى كيميائيات بالتكسير الحراري من أرامكو السعودية ولوموس تكنولوجيز.

وأكدت الشركة أن هذا الأمر سيسهم في زيادة الإنتاج الكيميائي ويقلل تكاليف التشغيل، وستصل قدرته الإنتاجية إلى 3.2 مليون طن من البتروكيميائيات سنويًا، وسيشمل منشأة لإنتاج بوليمرات عالية القيمة. ومن المتوقع أن يبدأ المشروع في عام 2023 ويكتمل بحلول عام 2026.

ويُتوقع أن يعمل مرفق التكسير البخاري على معالجة المنتجات الثانوية الناتجة من معالجة الخام، بما في ذلك النافثا والغاز الخارج من المصفاة، لإنتاج الإيثيلين – وهو لَبِنة بتروكيميائية تُستخدم في صنع آلاف العناصر اليومية، كما من المتوقع أن ينتج المشروع أيضًا البروبيلين والبوتادايين والمواد الكيميائية الأساسية الأخرى.

وسيستخدم مرفق التكسير البخاري الجديد لقيمًا مختلطًا، متفوقًا بذلك على مرافق التكسير القائمة على النافثا من حيث الكفاءة والأداء بشكل عام، كما سيضاعف المشروع عند اكتماله حجم الإنتاج الكيميائي لشركة “إس – أويل” ليصل إلى 25% تقريبًا، وذلك في إطار خطة “أرامكو” للتوسّع في طاقة تحويل السوائل إلى كيميائيات لتصل إلى 4 ملايين برميل يوميًا.

من جهته، أكد رئيس أرامكو السعودية، أمين الناصر، أن الشركة تطبق في هذا المشروع تقنيات جديدة، تم ابتكارها في مراكز بحوثها العالمية، وتستخدم للمرة الأولى عالميًا لتحويل النفط مباشرة إلى كيميائيات، مما سيسهم في إعادة رسم مشهد البتروكيميائيات العالمي، ويعزز سلسلة القيمة من خلال زيادة تكامل أعمال التكرير والكيميائيات، في وقت يتزايد فيه الطلب المتوقع في جميع أنحاء العالم.

ولفت النائب الأعلى للرئيس للتكرير والمعالجة والتسويق في أرامكو، محمد بن يحيى القحطاني، إلى أن المشروع سيسمح بمعالجة مجموعة أكبر من المواد الخام بطريقة أكثر كفاءة وأقل استهلاكًا للطاقة، كما يمثّل أول عملية استخدام واسعة النطاق لتقنية أرامكو السعودية لتحويل النفط الخام إلى كيميائيات بالتكسير الحراري.

يذكر أن هذا المشروع يأتي بعد استثمار سابق بقيمة 4 مليارات دولار في المرحلة الأولى من مشروع توسعة البتروكيميائيات الذي اكتمل في عام 2018.

زر الذهاب إلى الأعلى