للإشتراك في خدمة الوظائف
أرسل كلمة “اشتراك” عبر الواتس أب للرقم 0537493197
Uncategorized

“روبوتات” تتهيأ لتوزيع الطعام في مناطق الصراع.. والبداية في هذا البلد العربي

قال مسؤول في برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن مركبات النقل التي تعتمد على تكنولوجيا الإنسان الآلي (الروبوت) والذكاء الاصطناعي ستبدأ في توزيع حِزَم الأغذية بمناطق الصراعات والكوارث في وقت مبكر من العام المقبل؛ بهدف إلى إنقاذ حياة العاملين بقطاع الإغاثة الإنسانية.

وأفادت الأمم المتحدة بحدوث زيادة في الهجمات على عمال الإغاثة في الأعوام القليلة الماضية، وسط أكبر عدد من الصراعات العنيفة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وفَقَد برنامج الأغذية العالمي وحده ثلاثة من العاملين به في وقت سابق من العام الجاري في صراع السودان، وفق ما نقلت “سكاي نيوز عربية”.

وقال برنارد كواتش، رئيس قسم الابتكار التابع لبرنامج الأغذية العالمي: “في بعض الأحيان يكون إرسال سائق أو موظف بالبرنامج أمرًا بالغ الخطورة؛ لذلك فإن استخدام مثل هذه التقنية قد يُحدث تغييرًا مهمًّا”.

وكان “كواتش” يتحدث على هامش مؤتمر نظَّمه الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف؛ لتقديم الحجج الداعمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف منظمة الأمم المتحدة، مثل القضاء على الجوع.

وقال: “يمكن لتلك مركبات البرمائية أن تحمل نحو طن أو اثنين من المواد الغذائية. والتصور الخاص بهذه المركبات ظهر لأول مرة خلال معركة حلب بسوريا بين عامَي 2012 و2016، عندما واجه عمال الإغاثة الإنسانية صعوبات في توصيل المساعدات إلى أجزاء من المدينة”.

وأضاف: “عمليات الإنزال الجوي كانت باهظة التكلفة، وكان يلزم لتنفيذها مساحات كبيرة، لم تكن متاحة في ذلك الجزء من سوريا. والبرنامج التابع للأمم المتحدة يستخدم بالفعل الآن نحو 50 مركبة في جنوب السودان، ولكن لا يوجد سائقون لتشغيلها”.

ويستخدم الذكاء الاصطناعي في جمع المعلومات مصادر مختلفة، من بينها الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار؛ وهو ما يسمح للسائقين عن بُعد بقيادة المركبة، والتحكم فيها.

وقال كواتش: “من المقرر أن تكون جنوب السودان، حيث يعاني نحو 7.7 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، ومن الفيضانات التي تحول دون الوصول إليهم، أول منطقة لبدء توزيع حِزَم الأغذية بهذه المركبات”.

زر الذهاب إلى الأعلى